أمريكا تعلن عدم حاجتها إلى لقاح استرازينيكا فى مواجهة الفيروس

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

قال رئيس الإخصائيين في الأمراض المعدية بالولايات المتحدة الأمريكية، أنتونى فاوتشى، إنه لا يرى أي ضرورة لاستخدام لقاح «أسترازينيكا» لمكافحة تفشى فيروس كورونا، حتى لو تمت الموافقة عليه من قبل الهيئة التنظيمية للأدوية، وأضاف أن بلاده لديها من اللقاحات ما يكفى لتلبية الاحتياجات دون اللجوء إلى أسترازينيكا، وفقا لما ذكرته وكالة «رويترز».

ونصحت لجنة اللقاحات الألمانية «ستيكو»، الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 60 عامًا والذين تلقوا جرعتهم الأولى من لقاح «أسترازينيكا» بعدم تلقى جرعتهم الثانية بسبب مخاوف من حدوث جلطات دموية نادرة، ودعت اللجنة من تلقوا الجرعة الأولى من اللقاح أن يحصلوا على الجرعة الثانية من لقاح «فايزر» أو «موديرنا» بعد 12 أسبوعا من تلقى جرعتهم الأولى من «أسترازينيكا».

من جانبها أعلنت سلطات مدينة برلين الألمانية فرض قيودا أكثر صرامة لمكافحة الفيروس، تزامنا مع دعوة المستشارة أنجيلا ميركل إلى «عيد فصح هادئ»، فيما سيتم تشديد اللوائح الخاصة بالتجمعات الداخلية الخاصة اعتبارا من الثلاثاء المقبل، إذ يُسمح فقط لأفراد أسرة واحدة بالإضافة إلى شخص آخر بالتواجد معا.

وفى أستراليا، قال نائب رئيس الخدمات الطبية بالحكومة الأسترالية، مايكل كيد، إن بلاده تحقق لمعرفة ما إن كانت حالة تجلط دموى رُصدت أمس مرتبطة بلقاح أسترازينيكا، ما يثير مخاوف بسبب تطعيم معظم سكانه بهذا اللقاح، جاء ذلك بعد دخول رجل يبلغ من العمر 44 عاما مستشفى في ملبورن، بعد أيام من تلقيه لقاح أسترازينيكا، حيث كان يعانى من تجلط شديد في الدم وانخفاض في عدد الصفائح الدموية.

وأعلنت الوكالة البريطانية لتنظيم الأدوية ومنتجات الرعاية الصحية، رصدها 30 حالة للتجلط الدموى لدى الأشخاص الذين تلقوا لقاح شركة «أسترازينيكا»، مؤكدة أن لديها اعتقادا أن فوائد لقاح «أسترازينيكا» تفوق الخطر المحتمل للتجلط الدموى.

إلى ذلك، أعلنت روسيا بدء الاختبارات قبل السريرية للقاح أنفى جديد ضد كورونا؛ ابتكره العلماء في مركز «جاماليا» للأوبئة والبيولوجيا المجهرية التابع لوزارة الصحة الروسية، ووفقا لما قاله رئيس المركز، ألكسندر جينسبورج، في تصريحات لوكالة «نوفوستى» الروسية، فإن اللقاح سينتج على شكل قطرات، وذلك بعدما تم الحصول على براءة الاختراع.

من جانبه حذّر صندوق النقد الدولى من أن الفقر وعدم المساواة التي تفاقمت بسبب جائحة كورونا، قد تؤدى إلى تآكل ثقة الناس بحكوماتهم وإلى اضطرابات اجتماعية، وأشار في تقرير إلى أن عدم المساواة في الحصول على الخدمات الأساسية، مثل الرعاية الصحية، والتعليم والبنية التحتية الرقمية، قد تتسبّب بدورها في استمرار فجوات الدخل جيلا تلو الآخر، كما أن التداعيات ستكون تكون طويلة الأمد، ولا سيما على الأطفال والشباب المتحدّرين من الأسر الأكثر فقرًا.

ولفت الصندوق إلى أن الرقمنة المتسارعة التي نجمت عن الجائحة تجعل من الصعب على العمال ذوى المهارات المتدنّية العثور على عمل، ودعا الحكومات إلى توفير جرعة عادلة لكل فرد مع إمكانية الحصول على الخدمات الأساسية، في إشارة مجازية إلى حملة التلقيح ضد كوفيد-19، مشيرا إلى أن تفشى فيروس كورونا خفض موارد الخزينة العامة في العالم أجمع، «ولكن مع ذلك ينبغى على الكثير من الدول أن تزيد من إنفاقها العمومى وأن ترشّد هذا الإنفاق».

وأوصى التقرير بدعم الدول ذات الدخل المنخفض، التي تواجه «تحدّيات هائلة»، موضحا أنه من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة، بما في ذلك إتاحة الحصول على الخدمات الأساسية بحلول عام 2030، سيتطلّب الأمر 3 تريليونات دولار لـ121 من الاقتصادات الصاعدة والدول النامية المنخفضة الدخل. وأكد مفتى تونس، عثمان بطيخ، أن التلقيح واجب شرعا ولا يُفطر الصائم، داعيا التونسيين إلى الإقبال على اللقاح بكثافة لسلامتهم وسلامة غيرهم.

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    185,922

  • تعافي

    143,575

  • وفيات

    10,954

أخبار ذات صلة

0 تعليق