«بن لادن وأوباما وسوبر مان» يتنافسون فى الانتخابات البرازيلية

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

لم تجد المحامية البرازيلية، ريجينا بينتو سيكويرا، وسيلة تجلب لها الحظ فى الانتخابات المحلية التى انطلقت، أمس، سوى شخصية «الكابتن كلوروكين»، فى إشارة إلى عقار هيدروكلوريكسى كلوركين الذى ثبت عدم فاعليته فى علاج فيروس كورونا المستجد «كوفيد-19»، وتتيح القوانين الانتخابية فى البرازيل للمواطنين الترشح بأسماء مستعارة، على الرغم من الاعتراضات التى تعتبر هذه الشعارات انتقاصا من جدية الانتخابات، التى يشارك فيها 575 مرشحا، يتنافسون على نحو 64 ألف منصب، وإضافة إلى سكويرا، هناك مرشحون يخوضون المنافسة تحت مسميات «باتمان» و«سوبر مان»، و«وندر وومان»، و«بن لادن» و«ترامب» و«أوباما».

وريجينا هى إحدى المرشحات للانتخابات البلدية فى البرازيل، والتى أجرت الجولة الأولى، أمس، فبعد 8 دورات لم توصلها لمقعد فى البلدية، تشارك ريجينا فى الانتخابات، وأعادت ابتكار نفسها كبطلة خارقة مستوحاة من شخصية «الكابتن كلوروكين»، التى تظهر على بطاقات الاقتراع.

وكلوروكين يمثل إشارة، الرئيس البرازيلى جاير بولسونارو، الذى أشاد بالكلوروكين كعقار «رائع» ضد فيروس كورونا، على الرغم من وجود قائمة من الدراسات التى توصلت إلى أنه غير فعال، ورأت سيكويرا، التى تعتبر الرئيس البرازيلى مثلها الأعلى، أن تقديم نفسها بشخصية «الكابتن كلوروكين» هى الوسيلة الوحيدة لها ولكل المرشحين الذين لا يملكون التمويل اللازم لشراء الإعلانات من أجل لفت أنظار الناخبين، وقالت أثناء تسجيل المرشحين إن «الكلوروكين هو الموضوع الساخن هذه الأيام».

وأضافت «الجميع يتحدثون عن الكلوروكين، سواء أكان ذلك سلبا أم إيجابيا. هذا بالضبط ما أردته». وبسيارتها الصفراء المكشوفة التى كتبت عليها «الكابتن كلوروكين»، تجولت سيكويرا فى شوارع ريو دى جانيرو، لتوزيع بنود برنامجها الانتخابى الذى يحمل صورتها مرتدية زى «الكابتن مارفل»، وقالت إنها نظرا لأنها «لا تعمل فى السياسة، وليس لديها أى دعم مالى»، فإنها «الطريقة الوحيدة لأترك بصمتى»، وأكدت المرشحة ثقتها فى الفوز، ووعدت فى حال انتخابها عضواً فى مجلس المدنية بمحاربة الفساد ووباء كورونا. وقدمت سيكويرا أول ترشح لها عام 2004، وجربت العديد من الأسماء المستعارة على مر السنين، والعديد منها كان مستمداً من اسمها المستعار الأساسى «زيفا». وقالت أستاذة العلوم السياسية فى جامعة «ميناس جييرايس»، ناتاليا أجويار، إن «وجود عدد كبير من المرشحين يدفع الناس لمحاولة استخدام أسماء بارزة». وأضافت لوكالة «فرانس برس»: «يمكن النظر إلى ظاهرة الأسماء المستعارة الخفيفة على أنها نابعة من مشكلة أعمق، نحن نبالغ فى تقدير المرشحين المستقلين على حساب مرشحى الأحزاب».

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    110,767

  • تعافي

    101,046

  • وفيات

    6,453

أخبار ذات صلة

0 تعليق