«يحيا الحب».. 44 عاماً شاهدة على احتفال «أسامة وزهور» بعيد الحب

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

لمتابعة اخبار المرآة .. اشترك الان

44 عاماً أو أكثر هي عمر علاقة المهندس الاستشاري أسامة، الحاصل على دكتوراه في النقد الفني، وزوجته زهور، وفي نفس الوقت هي شاهدة على احتفالهم بعيد الحب سواء المصري الذي يتم الاحتفال به اليوم 4 نوفمبر، أو عيد الحب العالمي الذي يتم الاحتفال به في فبراير من كل عام، رغم مصاعب الحياة وفي ظل وجود الأحفاد.

ما بين تبادل كلمات الحب والتهاني والهدايا، يظل هذا اليوم ذكرى خاصة ومميزة يحرص الزوجان على الاحتفال به دون أي ملل أو خجل.

يكشف اسامة الكثير من تفاصيل احتفاله بهذا اليوم، مع زوجته زهور، حيث يقول بعد 44 عاماً: «بفتكر مسيرة طويلة جميلة مليانة بالحب والحنان تميزها المشاركة الحميمة في كل شيء، وتبادل الآراء حول كافة الأمور حلوها ومرها، هي بحكمتها وإحساسها الإنساني العالي وانا بحدسي اللي بعتمد عليه أكثر من عقلي بجانب خبرتي الأكبر نسبياً بحكم السن، وطبعاً حوالينا فتاتين جميلتين بجانب ذلك وجود الأحفاد، المزودين حلاوة الحياة وينسونا أي هموم طارئة بمجرد ما نبص لهم لو كانوا معانا أو نفكر فيهم لو كانوا بعاد عننا».

يؤكد أسامة حرصه على تقديم هدية وإن كانت رمزية لزوجته في هذا اليوم، قائلاً في حديثه مع المصري اليوم حول سؤاله عن هل مازالت تحرص على تقديم هدية عيد الحب يرد على الفور: «طبعاً على قد ما اقدر حتى لو صحبة ورد صغيرة مجرد لفتة إني مش ناسيها».

ماذا كانت أول هدية قدمتها لزهور؟، يرد على هذا السؤال قائلاً: «لو قبل الجواز يبقي السندوتشات اللي حضرتها بنفسي في أول رحلة خطوبة بالاسكندرية خريف1975، زهور فرحت بيها واعتبرتها كأنها هدية، ولكن بعد الجواز الحاجات البسيطة، زهور خلافاً لكل النساء كانت ولسه لغاية دلوقتى برضه ما بيبهرهاش بريق الهدايا الغالية، وكنت كل ما افكر أخذ رأيها عشان اجيبلها حاجة ترفض بشدة تقولي عايزين نوفر فلوسنا وقتها بالطبع علشان نأثث البيت، وبعد كده بطلت اسال على اللي عايزاه واروح اشتري اللي متخيل انها محتاجها».

يصف أسامة في عيدالحب، رحلة 44 عاماً من الزواج ويقول: «حياة مختلفة عن اللي قبلها بعد ما لقيت شريكة حياتي زهور اللي دخلناها مفعمين بحب الارتباط الجديد اللي ماكنش موجود قبل كدا واللي أضافت نوع مختلف جديد جميل لمشاعر الحب اللي كنت باحملها وبعيشها مع المحيطين بيا زي أمي العزيز، 44 عاماً هي العشق الروحي والجسدي بين الرجل والمراة اللي اختارها وكانت زي ما تقول انطلاق بديع لمشاعر الحب والعشق».

«دائماً المثل بيقول يوم حلو.. ويوم مر تفتكر إيه من الحلو وإيه من المر؟»، يرد أسامة قائلاً: احلي حاجة في حياتي على الاطلاق ودايماً بقولها بدون مجاملة هو لقائي بيها «قاصداً زوجته» وبعدين بالطبع وصول بناتنا جمانة وسلمي، والأحفاد، هي دي الحاجات اللي بتمثل لنا السعادة أكتر من أي شيء مادي أو أدبي، ولو قلنا أي حاجة تانية اللي مليتنا سعادة هي انتفاضة الشعب المصري يناير 2011، اللي ادتنا أمل كبير في الناس، ولكن الحاجات المرة فربما تكون متاعب مادية أو صحية حصلت لنا بس احنا بنعتبرها أمر طبيعي لازم يحصل«.

ماذا يعني زواج ناجح عند أسامة؟، يقول: «زواج ناجح يعني تشارك احتواء وجداني إنساني بكل معانيه«.

في هذا اليوم، ماذا قدم اسامة لرفيقة الدرب: «اعتقد مفيش أحلى من كلمة بحبك وتتقال بصوت عالي زي الأفلام بس من غير ما نجري عشان نفسنا ما يتقطعش«.

وختم اسامة حديثه عن زهور، قائلاً: «يا زهور..حبك ماليني بزياده

ومستحيل إن أوفي..إنت الحياة والسعادة

لو تبعدي النور يطفي

الكون دا مهما يالالي

يرمي بياضة يتبت

حبك في قلبي رمالي

ورد ف حياضه ونبت

وكأن عيل يشابي

على صدر أمه بيحبي

لما خطرتي ف رحابي

سرك تجلى ف قلبي

مدد وفيض من هيم

يرسي ف وريدي ووريدك

بنالنا عش ومقام

وانت المريده لمريدك».

لا يختم أسامة حديثه دون توجيه نصيحة للشباب وخاصة المقبلين على الزواج، قائلاً: «الحياة تحتاج من الإنسان وجود شريك يعينه عليها ويمنحه الرعاية والدفء العاطفي والأمان لأن الإنسان مهما كبر يفضل زي الطفل اللي محتاج رعاية، ولذلك من المهم أن الشريكين كل منهم يكون على استعداد إنه يمنح الشريك الآخر هذه الرعاية والدفء والأمان، والشريكين هنا يكونوا على نفس المستوى من العطاء، وليس زي ما يعتقد الكثيرين في مجتمعات سواء من رجل أو نساء ان الرجل هو المانح المانع للأمان، على العكس ربما يكون للمرأة في معظم الأوقات الأكبر هذا الدور وخاصة بحكم طبيعة الأمومة الكامنة فيها، والمهم أن كل واحد يكون مستعد يمنح الآخر من نفسه العطاء اللي يتطلبه كل موقف يتعرض له الشريكين، عشان كدا إن أكبر عدو لمشروع الارتباط الإنساني بين الرجل والمرأة هو الأنانية أو الشعور بالذات لأن الصفة دي صفة جامعة وهي مصدر لكل الصفات السيئة الأخرى اللي ممكن تفسد العلاقة وتدمرها زي الكذب، البخل، الطمع وحتى الخيانة«.

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    109,422

  • تعافي

    100,439

  • وفيات

    6,380

أخبار ذات صلة

0 تعليق