الائتلاف الإسرائيلي.. خليط سياسي يجمعه هدف الإطاحة بنتنياهو (تقرير)

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

«ايش لم الشامي على المغربي» حكمة عربية تطلق على الجمع بين الأضداد، ونفس الحال ينطبق على تشكيل الحكومة الائتلافية الإسرائيلية الجديدة، التي تجمع 8 أحزاب بالكنيست الإسرائيلي يشكلو طيف واسع من التيارات الإسرائيلية، فمن اليمين الإسرائيلي المتطرف إلى أقصى اليسار إلى أحزاب عربية ذات توجه إسلامي، لكن يجمعهم هدف واحد هو التخلص من بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي.

أبلغ زعيم المعارضة الإسرائيلي يائير لبيد الرئيس الإسرائيلي أمس الأربعاء أنه تمكن من جمع الأصوات اللازمة لتشكيل ائتلاف حكومي قبيل انتهاء المهلة المحددة في منتصف الليل، لينهى حقبة نتنياهو التي أستمرت لـ 12 عام.

إعلان لبيد جاء بعد أن توصل مع منصور عباس رئيس القائمة العربية الموحدة في الكنيست إلى اتفاق بينهما إضافة إلى نفتالي بينيت اليميني المتطرف حول الائتلاف الحكومي في إسرائيل ما يمهد الطريق لإعلان حكومة جديدة في الساعات المقبلة خلفا لحكومة بنيامين نتنياهو.

ويضم التحالف أحزاب يمينا وإسرائيل بيتنا من اليمين المتطرف، وحزبي أزرق أبيض ويش عتيد من الوسط، وحزبي العمل وميرتس من اليسار، وحزب أمل جديد من اليمين وهو حزب منشق عن الليكود، وحزب القائمة العربية الموحدة ذو الميول الإسلامية.

تفاصيل الأئتلاف 62 مقعد بـ 8 أحزاب

وأستطاع لبيد تشكيل ائتلاف حكومي مكون من 8 أحزاب يشكلوا 62 مقعد بالكنيست الإسرائيلي، من أصل 120 مقعد.

يش عتيد أو هناك مستقبل بقيادة يائير لبيد (17 مقعدا).
أزرق وأبيض بقيادة بيني جانتس (8 مقاعد)
إسرائيل بيتنا بقيادة أفيغدور ليبرمان (7 مقاعد)
العمل بقيادة ميراف ميخائيلي (7 مقاعد)
يمينا بقيادة نفتالي بينيت (7 مقاعد)
أمل جديد بقيادة جدعون ساعر (6 مقاعد)
ميرتس بقيادة نيتسان هورويتز (6 مقاعد)
القائمة العربية الموحدة بقيادة منصور عباس (4 مقاعد)

أول حزب عربي يشارك في الحكومة الإسرائيلية منذ عقود

ووقع عباس على اتفاق مع رئيس حزب «يش عتيد» يائير لابيد للمشاركة في الائتلاف الحكومي، ليكون أول حزب عربي يشارك في ائتلاف حكومي منذ عقود.

وقال عباس بعد التوقيع على الاتفاق إن «الطرفين توصلا إلى تفاهمات واتفاق يقدم حلولا للمجتمع العربي»، مبينا أن «الاتفاق يشمل الكثير من الأمور الهامة والضرورية للمجتمع العربي خصوصا وللإسرائيلي عموما، وبشكل خاص المجتمع العربي في منطقة النقب وبما يتعلق بهدم المنازل».

وأشار إلى أن «هذه هي المرة الاولى التي يكون بها حزب عربي شريك بإقامة حكومة»، معربا عن أمله بأن «يتم إقامتها لأننا لا نريد انتخابات خامسة ولذلك اتخذت هذا القرار الصعب، سنعمل بإصرار على نجاح هذه العملية».

وافقت القائمة العربية الموحدة ذات التوجه الإسلامي رسميًا على الانضمام إلى ائتلافية لبيد-بينيت، على الرغم من أنها لن تشغل أي مقاعد وزارية، ولعب بعض المشرعين العرب دورا مماثلا من خلال دعم حكومة اسحق رابين من الخارج في التسعينيات، بحسب ما ذكرت صحيفة النيويورك تايمز.

لعقود من الزمان، لم تشارك الأحزاب العربية بشكل مباشر في الحكومات الإسرائيلية. لقد تم نبذهم في الغالب من قبل الأحزاب الأخرى.

كان القائمة العربية الموحدة على استعداد للعمل مع كل من المؤيدين والمعارضين لنتنياهو منذ انتخابات مارس واستخدام نفوذه لانتزاع تنازلات للجمهور العربي. ورفض الحزب الالتزام بصفقة ما لم يحصل على ضمانات للحصول على موارد وحقوق أكبر للأقلية العربية في إسرائيل، بما في ذلك إصلاحات تشريعات الإسكان التي لا يقبلها شركاء التحالف اليمينيون المحتملون.

في المقابل ترفض باقي الأحزاب العربية المتواجدة في الكنيست الدخول في الائتلاف الحكومي.

التناوب على رئاسة الوزراء... وتفادي انتخابات خامسة

ومع ذلك، لن يصبح لبيد رئيسًا للوزراء على الفور. بموجب ترتيب التناوب، سيكون رئيس حزب يمينا اليميني، نفتالي بينيت، رئيسًا للوزراء أولاً قبل تسليمه إلى لبيد في أغسطس 2023.

وتشهد الساحة الإسرائيلية أزمة سياسية مع إجراء 4 انتخابات تشريعية في عامين، بسبب فشل نتنياهو من تشكيل ائتلاف حكومي.

مساعي نتنياهو لعرقلة تشكيل الحكومة

من جانبه دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لعقد اجتماع عاجل لزعماء كتلة اليمين في الكنيست، في مسعى لمنع تصويت نواب من حزبي «يمينا» و«أمل جديد» للحكومة الجديدة وعدم منحها الثقة.

وحسب تقارير إعلامية عبرية، فإن الاجتماع الذي دعي للمشاركة فيه رئيس الكنيست ياريف ليفين ورئيس الائتلاف الحاكم عضو الكنيست ميكي زوهار، إضافة إلى رؤساء مجلس «يشع» لمستوطنات الضفة الغربية، يهدف لإيجاد طرق لتعطيل حكومة الوحدة الجديدة قبل التصويت على منحها الثقة الأسبوع المقبل.

وسبق وأن حذر نتنياهو، من أن الحكومة الائتلافية المقترحة ستكون «خطرا على أمن» البلاد، وحث نتنياهو الساسة اليمينيين على عدم دعم هذه الخطط.

أخبار ذات صلة

0 تعليق