القوى الوطنية والإسلامية فى قطاع غزة تشيد بالقيادة المصرية فى جهود وقف العدوان الإسرائيلى

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

عَبّرت لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية فى قطاع غزة عن شكرها وتقديرها لمصر على الجهود التى بذلتها من أجل وقف العدوان على قطاع غزة، وعلى ما قَدمتّه من مساعدات عاجلة، ومعالجة جرحى العدوان، واستعدادها للمساهمة فى إعادة إعمار القطاع.

واعتبرت اللجنة، ومنسقها محمود خلف، أنه ليس غريباً على مصر هذه المواقف المساندة والداعمة للشعب الفلسطينى، حيث إنها كانت ومازالت على الدوام وانطلاقاً من مسؤولياتها القومية ومن أهمية الدور المصرى ومركزيته لم تتأخر يوماً فى تقديم سبل الدعم والإسناد، والوقوف إلى جانب الحقوق الوطنية للشعب الفلسطينى وعبر كافة المنابر والمؤسسات الإقليمية والدولية. وأكدت اللجنة ضرورة رعاية الشقيقة مصر لجهود ترتيب البيت الفلسطينى وصوغ الاستراتيجية الوطنية الموحدة وعلى أساس الشراكة الوطنية، وما يستوجب ذلك الدعوة العاجلة لحوار وطنى شامل فى القاهرة، يفضى لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة، وتطبيق ما تم الاتفاق عليه وطنياً.

وأعربت القوى عن أملها أن تواصل مصر جهودها من أجل وقف الاعتداءات فى القدس والمسجد الأقصى والشيخ جراح وسلوان، ومواجهة سياسة الاستيطان والتطهير العرقى والقوانين العنصرية بحق الشعب الفلسطينى، وعلى أهمية المساعدة فى إنجاز إعادة الإعمار على القطاع، بآليات تضمن سرعة عملية الاإعمار بعيداً عن ابتزاز العدو المجتمع الدولى. ودعت اللجنة مصر إلى مواصلة جهودها من أجل كسر الحصار المفروض على القطاع، واتخاذ المزيد من الإجراءات لتسهيل حركة السفر وتسهيل إدخال السلع التجارية والمستلزمات الصحية والإغاثية.

واختتمت اللجنة بيانها بثقتها بالدور المحورى والمركزى الذى تلعبه القيادة المصرية فى إنهاء الاحتلال وإنجاز الاستقلال الوطنى الفلسطينى.

وأعلنت لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية بغزة، أمس، مغادرة مدير عمليات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) فى قطاع غزة ماتياس شمالى ونائبه ديفيد ديبول بعد إعلانهما شخصين غير مرغوب بهما، وأكدت اللجنة، فى بيان، أنهما كانا «سببًا رئيسيًا فى معاناة آلاف اللاجئين الفلسطينيين وموظفى الأونروا.

وأعلنت اللجنة إلغاء الفعالية التى كان من المقرر تنظيمها صباح اليوم الخميس أمام مقر «أونروا» بغزة للمطالبة برحيل شمالى ونائبه القطاع بلا عودة.

وطالبت اللجنة المفوض العام لوكالة الغوث، فيليب لازارينى، بضرورة تعيين مدير ونائب جديدين للوكالة الأممية فى غزة «يكونان على قدر المسؤولية بخدمة مليون و400 ألف لاجئ فلسطينى فى القطاع ويتفهمان الحاجات الضرورية للاجئين والموظفين بغزة».

وكان ماتيس قال، فى تصريحات للقناة العبرية 12، إنه لا يشك فى مدى دقة القصف الذى نفذه الجيش الإسرائيلى على غزة، ويرى حرفية عالية بطريقة قصفه على مدار الأيام الـ11 الماضية، وتسببت تصريحات شمالى بحالة غضب فى القطاع، ونُظمت العديد من التظاهرات والوقفات المنددة به، والمطالبة بمغادرته القطاع دون عودة.

وقدمت اللجنة التحية لكل القوى الوطنية ولكل من بذل الجهد والعمل للضغط على المدير ونائبه لمغادره قطاع غزة، وكجزء من المحاسبة على ما قاما به خلال 3 سنوات مضت من سوء إدارة وقهر وظيفى وتقليص للخدمات وظلم للاجئين والموظفين علاوة على التصريحات الأخيرة لماتياس المشينة والسيئة، حيث تجاهل جرائم الاحتلال وما ألحقه من قتل للأطفال والنساء والشيوخ ومن دمار وخراب وعدوان سافر، فيما أشاد بقوات الاحتلال.

وكان قد طالب منسق اللجنة المشتركة للاجئين وعضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، محمود خلف، الأمين العام للأمم المتحدة والمفوض العام للأونروا بإقالة مدير عمليات وكالة الأونروا، ماتياس شمالى، وتشكيل لجنه تحقيق ومحاسبته على التصريحات التى أدلى بها ومخالفته للحيادية وعلى الألم الذى سببه للضحايا من ذوى الشهداء والجرحى والمتضررين من العدوان، ومحاسبته على سوء الإدارة والضرر الذى سببه للموظفين من فصل تعسفى وقهر وظلم للاجئين، مشيرا إلى أن ماتيس كان يدافع عن جيش الاحتلال فى الحرب الأخيرة على قطاع غزة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق