«تمرد الفيلة».. قطيع الـ15 يثير الرعب فى الصين

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

عادة ما يُضرب المثل فى الفوضى والتخريب بالثور إذا دخل متجرًا للخزف والصينى، فالنتيجة تنعكس حتمًا فى شكل الشظايا المتناثرة فى كل مكان، ولكن ماذا إذا أقدمت الأفيال مع ما تتميز به من وزن ثقيل وأحجام ضخمة على الهروب الجماعى والتدافع فيما بينها لتترك ساقها فى الهواء الطلق حيث الطبيعة الخلابة فى الصين؟

رصدت صحيفة «الجارديان» البريطانية، فى تقرير لها أمس، الواقعة المثيرة التى جرت تفاصيلها فى إقليم يونان جنوب غرب الصين، والتى خَلّفت آثارًا تدل على التدمير والتخريب امتدت وراء الأفيال لمسافة 500 كيلومتر قطعتها على غير هدى.

قال التقرير إن قطيعًا مكونًا من 15 فيلًا تسبب فى الدمار الذى تمثل فى التهام حقول بأكملها من الحبوب والغلال وسحق زرائب وحظائر وبيوت ريفية، بعدما هربت جميعًا من إحدى المحميات الطبيعية.

وأشار التقرير إلى أن الحيوانات الضخمة استنزفت على مدار الأسبوع الماضى خزان مياه كاملا بخراطيمها، والتى ابتلى بها القرويون الذين انتابتهم مشاعر القلق حول محاصيلهم، وفقا لتليفزيون الصين الرسمى.

ولكن لم يتضح بعد السبب فى فرار هذه الأفيال الآسيوية البرية، بوصفها أنواعًا تتمتع بالحماية فى الصين، من محمية شيشوانجبانا الطبيعية الوطنية الواقعة فى إقليم يونان.

ونبه التقرير إلى أن الأفيال أقدمت على هروبها منذ إبريل الماضى، حيث قامت برحلة هروب قطعت فيها 500 كليومتر، وخضعت للمراقبة عن كثب من جانب السكان المحليين والسلطات، فى حين أقدم مئات من الأشخاص على الانتقال إلى أماكن أخرى ضمانا للسلامة العامة.

وأكدت السلطات بإقليم يونان أن قطيع الفيلة كان على بعد عشرين كيلومترا من العاصمة الإقليمية كونمنج، وهى موطن لملايين السكان.

ونقل التقرير عن التليفزيون الصينى الرسمى تأكيده أن الأفيال تسببت فى تخريب نحو 56 هكتارا من المحاصيل الزراعية «الهكتار يعادل 10 آلاف متر»، منذ منتصف إبريل، حيث تقدر الخسائر بـ6.8 مليون يوان صينى.

وأفادت وكالة «شينخوا» الصينية بأنه لم ترد بلاغات أو تقارير عن وقوع خسائر بشرية حتى الآن، حيث كان السكان المحليون يحاولون توجيه الأفيال من خلال الطعام وسد الطرق بجذوع الشجر، مشيرة إلى أن عدد الفيلة البرية فى إقليم يونان بلغ نحو 300 فيل، حيث زاد عددها بعد أن كانت 193 فى عقد الثمانينيات.

وأكد المسؤولون المحليون أن مزيدًا من التقارير تواترت حول الأفيال التى تتجول داخل القرى وتضر بالمحاصيل فى السنوات الأخيرة الماضية، مما تسبب فى استبدال النباتات تدريجيا، التى عادة ما تتغذى عليها بأنواع أخرى لا تصلح للأكل مع توسيع الغابة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق