«عطية» لشباب المحامين: «معهد المحاماة» فرصة ذهبية تؤهلكم لممارسة المهنة

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

افتتح رجائي عطية، نقيب المحامين، رئيس اتحاد المحامين العرب، ظهر اليوم، معهد المحاماة بالقاهرة الكبرى في دورته الرابعة، لنقابات شمال القاهرة، وجنوب القاهرة، والقاهرة الجديدة، وحلوان، وشمال وجنوب الجيزة، وشمال وجنوب القليوبية، وذلك بحضور حسين الجمال، الأمين العام، وأعضاء من مجلس النقابة العامة، والنقابات الفرعية.

وقال «عطية»، أن معهد المحاماة فرصة ذهبية لشباب المحامين، يجب عليهم ألا يتركوها دون تحصيل العلوم والإفادة المتنوعة من محاضراته، مؤكدا لشباب المهنة: «أنتم مقبلون على شيء جميل يعدكم إعداد جيد لممارسة المحاماة، ويقدم المحاضرون المتخصصون من خلاله حصاد وحصيلة كبيرة من العلوم، تعدوا بها أنفسكم للقيام بالمحاماة كما ينبغي أن تكون».

وأضاف: «معهد المحاماة يعد جرعة مكثفة جدًا بالنسبة للشباب المقبلون على المهنة تعدهم لممارسة المحاماة، وأميز ما في معهد المحاماة أن المحامي الشاب، حينما يلتحق لمكتب ليتدرب فيه لا يكتسب خبرة شخص واحد فقط سواء في الشخص التي يتلقى عنه، أم في مواد القضايا التي تعرض له».

وتابع: «ولكن حينما يلتحق المحامي بمعهد المحاماة فيتلقى العلم من العديد من أساتذة الجامعات وكبار علماء القضاء، وكبار الأساتذة في المحاماة، وكل واحد من هؤلاء يتميز بمجموعة من العلوم والخبرات ترشحه لأن يعطي للمحامي الجدد، مادة لم تتيسر لهم إلا في معهد المحاماة».

وأشار «عطية»، إلى أن قيمة معهد المحاماة أيضًا في أنه بغير الحصول على دورته لن يستطيع المحامي الشاب أن يتنقل من الجدول العام إلى جدول القيد أمام المحاكم الابتدائية، وعلى الملتحقين بالدورة أن يتنبهوا إلى أنها دورة إعداد حقيقي، يجب أن يقدموا لها من وقتهم واهتماماتهم ما يجعلهم يحصلون على أكبر حصاد.

وأكد نقيب المحامين، إن المحاماة هي مهنة المهن، فيها من كل بستان زهرة، فيطلب من الطبيب أن يكون عالمًا بالطب وكفى، ومن المهندس أيضًا في تخصصه، وغيرهم، لكن المحامي يترافع في العديد من القضايا ولا توجد قضية مثل الأخرى، فهي تتمثل في تعدد روافد ثقافة ومعارف المحامي والمحامية، وإن هذا التعدد يكتسب به المحامي مشروعية المحاماة والقيام برسالتها، فالمحاماة من مسماها هي حماية للغير منذ أن تبدأ المحاماة يبدأ المحامي في تكريس كل الجهد من أجل الغير الذي حمل أمانة الدفاع عنه.

وأوضح أن أساس مشروعية الوكالة التي تبذل للمحامي؛ هي قدرته على أن يحمل هذه الأمانة ويدافع عن الغير أمام محكمة قد تكون أسبق تخرجًا وأكبر عمرًا وأوسع خبرة، وهذا هو التحدي الأول الذي يفرض على المحامي والمحامية أن يكونا كتلة مختلفة عن أوساط الناس.

وأكد «عطية»، أن المحامي يكتسب قيمته في المحاماة من واقع علمه ومعارفه واداءه، فالمحاماة تحدي يصادف المحامي والمحامية من أول لحظة يعتنق فيها العمل بالمحاماة، فيجب أن يكون ملمًا بمجموعة المعارف المتنوعة، ولا بد أن تتسع رؤيته وفهمه واطلاعاه في كافة ميادين المعرفة، ليس فقط في القانون فهذا فرض لا يمكن تصور عكسه، ولكن المحامي مُطالب أيضًا أن يكون صاحب معرفة في اللغة والأدب والفلك والفلسفة والمنطق وعلم النفس وغيرهم من العلوم.

أخبار ذات صلة

0 تعليق