إمام عاشور «المدفعجى».. من «منقذ» الزمالك إلى «المتمرد»

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

شاهد أخبار الدوريات في يوم .. اشترك الآن

«ما بين ليلة وضحاها ينقلب الحال»، فبعدما كان إمام عاشور لاعب وسط الزمالك أمل الجماهير الزملكاوية في تعويض غياب فرجانى ساسى، وتألقه اللافت للنظر خلال الحقبة التي تولى فيها باتشيكو المقاليد الفنية للزمالك، تحول اللاعب إلى غير أساسى عقب مجىء باتريس كارتيرون حتى قرر الأخير إيقافه وتحويله للتدريب مع الناشئين بسبب ما بدر منه في مباراة الزمالك ومولودية الجزئرى في بطولة دورى رابطة أبطال أفريقيا ورفضه إجراء عملية الإحماء بين شوطى المباراة.

مشوار إمام عاشور صاحب الـ23 عاماً حافل بالكثير من الأحداث والمواقف سواء السلبية أو الإيجابية، وخلال السطور المقبلة نستعرض بعض المحطات في مشوار اللاعب.

واقعة الاعتداء على وليد سليمان

البداية جاءت بعد انتقال اللاعب من نادى حرس الحدود إلى نادى الزمالك ولكنه لم يحصل على فرصته وظل حبيساً لدكة البدلاء لقناعة باتريس كارتيرون المدير الفنى بالاعتماد على عدد معين من اللاعبين الأساسيين، حتى جاءت مباراة السوبر المصرى التي أقيمت في أبوظبى بالإمارات، وحدثت المشاجرة الجماعية الشهيرة بين لاعبى الزمالك ونظرائهم في الأهلى بعد فوز الأبيض بالمباراة، وخلالها قام إمام بالاعتداء على وليد سليمان داخل أرض الملعب ليقوم اتحاد الكرة وقتها بإيقافه حتى نهاية الموسم قبل أن يقرر الاتحاد تخفيف العقوبة إلى الإيقاف 10 مباريات، ووقتها نشبت أزمة شديدة بين اللاعب وجماهير النادى الأهلى التي اعتبرته هدفاً لسهام نقدها اللاذع جداً على السوشيال ميديا في المقابل، نال إمام عاشور رضا ومحبة جماهيرنادى الزمالك التي دفعت عنه بمنتهى القوة واعتبرت ما قام به غيرة على ناديه وحباً له.

الحكم بالحبس

لم يكد عاشور يستفيق من المشكلة السابقة، حتى دخل في أخرى، وهذة المرة مع مسؤولى نادى غزل المحلة، ناديه الأسبق، حيث طالبوه بسداد 3 ملايين جنيه قيمة ما تم الاتفاق عليه للانتقال إلى نادى الزمالك، لكنه لم يفعل فقام مسؤولو الغزل برفع دعوى قضائية ضده وحصلوا على حكم بحبسه 3 سنوات قبل أن يتم التصالح معهم وتسوية الأزمة.

الفترة الذهبية

أتت ثمار صبر عاشور على دكة البدلاء في الزمالك، فبعد رحيل كارتيرون، جاء باتشيكو بديلاً له، وكان للأخير وجهه نظر فنية مختلفة في اللاعب، فقام بتغيير وظيفته داخل المستطيل الأخضر ليلعب إلى جوار طارق حامد في المركز رقم 8 بدلاً من فرجانى ساسى الذي دخل في بعض المشاكل مع إدارة الزمالك وقتها بسبب تجديد عقده، واستطاع إمام عاشور أن يثبت وجوده وأحرز 4 أهداف وصنع مثلها خلال 15 مباراة لعبها تحت قيادة باتشيكو حتى اعتبره جمهور نادى الزمالك أفضل خليفة للمايسترو فرجانى، ولفبه البعض بـ«المنقذ» و«المدفعجى».

العودة للدكة

لم يدم الحال كثيراً، فبعد إقالة باتشيكو، عاد كارتيرون من جديد لقيادة الزمالك وعاد بفكره السابق والاعتماد على نفس المجموعة التي كانت معه قبل رحيله ليشعر إمام بتهميش دوره داخل الفريق وتبدأ رحلته الجديدة مع المشاكل في القلعة البيضاء عقب لقاء المولودية الجزائرى.

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    185,922

  • تعافي

    143,575

  • وفيات

    10,954

أخبار ذات صلة

0 تعليق