سارة السهيل: معظم جرائم الاغتصاب والسرقة يرتكبها أطفال دون 17 عاما

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

قالت الكاتبة سارة طالب السهيل،المتخصصة في شؤون المرأة والطفل، أن إهمال الأسرة في تنشئة الصغار على القيم الأخلاقية والدينية، تتسبب في ضياع براءة الاطفال وطهارتهم، بل انهم تحولوا مع مرور بضعة سنوات إلى مجرمين يهددون سلامة المجتمع وأمنه واستقراره.

وأوضحت في تصريحات السبت، أن معظم جرائم الاغتصاب في الدول العربية، يرتكبها أطفال عمرهم لا يتجاوز 17 عاماً، ناهيك عن جرائم سرقة السيارات وخطف حقائب السيدات بل وقتلهم، فالأطفال يتسربون من المدارس ويجلسون على المقاهي ويشاهدون الأفلام الغير اخلاقية والعنف والجريمة ويدخنون، بل وبعضهم يتعاطى المخدرات في سن صغيرة وقد يتحول البعض منهم للاتجار في المخدرات، ناهيك استغلال الجماعات المتطرفة كداعش وغيرها للاطفال في أعمالهم الإجرامية لهدم الدول العربية.

وأشارت إلى أن الأسرة بلا شك هي المسئولة مسئولية مباشرة عن تنامي ظاهرة جرائم الاطفال، لانها انشغلت عن رعاية الصغار وحمايتهم من شرور الخلق، فالأم قد تنشغل بعملها أو صديقاتها أو متابعة الفيس بوك عن مراقبة سلوك طفلها وتوجيهه وتتركها فريسة لمتابعة الافلام والمواقع المخلة، وقد تتركه يلهو من قرنائه دونما مراقبة، كذلك قد ينشغل الأب بعمله بشكل مفرط يستنفذ معه وقته ويومه دون ان يجد وقتا للقيام بدوره الرئيسي في الأسرة كربان السفينة المسؤول عن حمايتها من الغرق.

وحذرت «سارة» مما أسمته «التفسخ الأسري» بانفصال الأبوين وما يترتب عليه من تعرض الطفل لصدمات نفسية تكسر ثقته بنفسه، فينضم إلى مجموعة تعيد له ثقته بنفسه مما قد يدفعه إلى الانحراف السلوكي ليثبت لنفسه وللآخرين انه اقوى من الانكسار الداخلي الذي يعيشه، وهذا ما يدفعه إلى تكوين خبرة سلوكية مما يتعرض له يومياً، وعندما يتقدم في العمر، يتحول بسهولة إلى مجرم معتاد الإجرام نظراً لخبراته السابقة، بحسب ما يؤكد خبراء علم النفس.

وتابعت:«كم من الجرائم الشنيعة التي ارتكبها الاطفال والاحداث دون تعرضهم للعقاب القانوني والمحاسبة بدعوى انهم دون سن الـ18، وذلك وفقا للقوانين الوطنية والمستقاة من وثيقة حقوق الطفل العالمية، ولكني أرى ضرورة من تعديل القوانين الوطنية في أوطاننا العربية حماية للارواح البريئة التي تزهق أو التي تغتصب وتقتل وتسرق وتتعرض للتعذيب على أيدي المتوحشين من الأحداث بعد تسرب الاجرام إلى نفوسهم».

وطالبت المؤسسات التشريعية والقانونية، في البلاد العربية بالإسراع في تعديل سن الحدث الخاص بالمسئولية الجنائية عن الجرائم التي يرتكبها أطفال تحت سن الثامنة عشرة، ويهربون من العقاب الجنائى، وعندما يحاسب الأحداث جنائيا على جرائمهم البشعة فإن ذلك يمثل ردعا للأسر ويدفعهم إلى إعادة تربية أبنائهم على قيم الأخلاق والفضيلة.

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    110,319

  • تعافي

    100,847

  • وفيات

    6,429

أخبار ذات صلة

0 تعليق