مجلة «الكتاب الذهبي» تُجري حوارًا تاريخيًا مع البابا تواضروس

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

تنشر خلال ساعات مجلة «الكتاب الذهبي»، أحد أعرق إصدارات مؤسسة «روزاليوسف»، حوارًا تاريخيًا لقداسة البابا تواضروس الثاني، أجراه مع قداسته الكاتب الصحفي، أيمن عبدالمجيد، رئيس تحرير «الكتاب الذهبي»، رئيس تحرير «بوابة روزاليوسف».

وقال عبدالمجيد: هذا الحوار من أهم الحوارات، التي أعتز بها، ولقد حرصت على أن يكون مميزًا يحوي معلومات لن تجدها في أي حوار آخر لقداسته، ولذا رأيت أن يكون حوار الشخصية، يبدأ من صرخة الميلاد والطفولة المبكرة ومؤثرات التكوين، والنشأة، والقراءات، مرورًا بالمراحل التعليمية والشخصية، وصولًا لقرار الرهبنة.

وتناول الحوار كواليس اللحظات الحاسمة، قبل وأثناء القرعة الهيكلية، والتعاطي مع الأحداث الأخطر في تاريخ مصر، التي بلغت ذروتها بحرق الإرهابيين للكنائس، عقب فض اعتصامي رابعة والنهضة، وبيان ٣ يوليو، واللوائح التي تُصاغ داخل الكنيسة لتنظيم العلاقات الكنسية.

ويتناول عدد مجلة «الكتاب الذهبي»، تاريخ الكنيسة الوطنية، منذ دخول المسيحية في مصر، منتصف القرن الأول الميلادي، ومراحل الوحدة الوطنية التاريخية، وندوة عن «المواطنة»، الحصن الأول، وكيفية تدعيم لبناتها.

ويحمل العدد غير المسبوق عنوان: «الكنيسة المصرية.. 2000 عام وطنية»

وجاءت أبرز عناوين حوار قداسة البابا:

قداسة البابا تواضروس الثاني في حوار تاريخي لـ«الكتاب الذهبي»: هذه قصتي من الميلاد للبطريركية

الرئيس السيسي ورجال دولة ٣٠ يونيو على قدر كلمتهم أوفوا بالعهود واستعادوا هوية الوطن

بدء بناء وافتتاح المسجد والكنيسة في توقيت واحد علامة مضيئة في تاريخ الوطن والعاصمة الإدارية الجديدة فخر مصر وإفريقيا

هذه قصتي مع ٤ نوفمبر.. وحلمت بالصيدلة بسبب إصابة والدي بقرحة المعدة وارتباط الدواء بتخفيف الآلام

لهذا السبب قال لي والدي: «لا تلد الخط معوجًا».. وقبل وفاته اصطحبني في جولات تعليمية وكأنه يعدني لمواجهة الحياة

وحدة المصريين عصية على التفتيت أبوها النيل وأمها الأرض الطيبة

إصلاحات مصر الاقتصادية والمعالجة الحكيمة لأزمة «كورونا» حققت نموًا نادرًا مقارنة بدول العالم

حصلت على أول شيك في حياتي بمبلغ ٣٠ جنيهًا لفوزي بجائزة الدكتور محمد مطاوع

دُعيت لاجتماع ٣ يوليو قبل موعده بساعتين وأسعفتني الطائرة والفريق السيسي أداره بديمقراطية كبيرة

نائب الدكتور مرسي حدثني كثيرًا عن المحبة فقلت له الأهم منها الثقة في المسؤول فانتهى الحديث

التقيت والإمام الأكبر، الرئيس الأسبق مرسي في ١٨ يونيو ٢٠١٣، فتحدث ساعة في أمور هامشية وعندما سألناه عما سيحدث في ٣٠ يونيو قال هيعدي ويأتي 1 يوليو فأدركنا أنه معزول عن الواقع

شعرت بأن مصر تُسرق في ٢٠١٣ ونحن نقف مكتوفي الأيدي واحتضن بعضنا البعض عقب بيان ٣ يوليو ابتهاجًا باستعادة هوية الوطن

العالم يُدرك حقيقة ما تحقق من إنجازات في مصر ورئيس دولة سألني فأجبت فقال سأغير سياسة دولتي

قانون بناء الكنائس وترميمها حق رسخ المواطنة.. واللوائح الكنسية ضرورة لتنظيم العمل بلا أهواء

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    138,062

  • تعافي

    112,105

  • وفيات

    7,631

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق