كلُّ سنةٍ ونَحْنُ أجمل

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

- ها هى السنة تُوشِكُ على الرحيل، أتقدم إلى كلِّ أصدقائى القُرّاء الأعزاء الأوفياء، فى كلِّ مكانٍ تصلُ إليه حروفى، بخالص التمنيات بسنةٍ جديدةٍ سعيدة، تأتى بالخيرِ والحُبِّ والازدهار، لنا ولأوطانِنا الغالية.

- أتمناها سنةً تكونُ فيها نفوسُكم هانئةً، وقلوبُكم عامرةً بالمحبَّة.

- لنجتمع هذا العام الجديد على مأدبةِ الحُبِّ والجمال.. نُحِبُّ الخيرَ.. الفضيلة.. وننشر النورَ فى القلوب، والجمالَ فى الأرواح.

- لا نسمح للحقدِ أو الحسد بأن يتسلّل إلى قلوبِنا.. فبالحُبِّ وحده نتعافى.

- ولنجعلْ من مساعدةِ المحتاجين والمُعوزين التزامًا أخلاقيًا واجبًا.. لأنَّ حُبَّ الخير للجميع ونبذ الشرّ وإماطة الأذى هى قيمُ النفوسِ العظيمة، فلنعلُ على النَّفْسِ الأمَّارةِ بالسُّوءِ، بداخلنا.. فالانتصارُ على النَّفْسِ هو أعظم انتصار!

- يقول اللهُ عزَّ وجلَّ: ﴿إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّى﴾ صدق الله العظيم.

- ومن «مأدبة أفلاطون» نقرأ: «إنَّ ما يَجمعُ الحُبَّ بالحكمةِ هو السُموّ فى الجمال». وما يريده «أفلاطون» للنَّفْسِ البشريّة هو بلوغ السعادة، ولا فوز بالسعادة إلّا بتحقيق الفضيلة!

- هذا البلاءُ الذى علَّمَنا قيمةَ الصحة، وعَزَّزَ فينا محبَّةَ الأهل والأصدقاء والخوفَ من فقدِهم، وكيف أنَّه لابد من الحِرص على الترابط بين الأحِبّة، فلنجعله منحةً وليس محنة، بفضلِ إيمانِنا بالله سبحانه وتعالى، وبالقَدَرِ خيره وشرّه.

- أتمنى لأصدقاءِ الحرفِ، من كُتَّاب الشِّعر، الرواية، المسرح، القصة، وكلِّ أنواع الفنون، وكُلِّ كُتَّابِ الكلمة الحُرّة، أن يبقوا على قَيْدِ الإبداع والعطاء والتألق.

- أتمنى فى السنة الجديدة أن تُودِّعَ مجتمعاتُنا كلَّ المظاهر السلبية: الشرّ، الظلم، الأذى، الإهانة، التنمّر، الجريمة، الفساد، القُبح.. وكلَّ الصفات المذمومة.

- أتمنى أن تعلو أرواحُنا، فى سُموّ شمائلها، وقيمها النبيلة: الحق، الخير، والجمال.. العدل، المساواة، النُبل، وكلّ الأخلاق الطيبة والصفات الحسنة، وكلّ القيم الجميلة، التى دعتْ إليها الدياناتُ السماويةُ المختلفة، وكُتبتْ على ألواحِها، وبقيتْ محفوظةً، ما بَقِىَ الإنسانُ، وما بقيتْ المحبَّة!

- أتمنى لعصافير رُّوحى أن تظلَ تنشد أغنيةَ حُبِّكم، على أغصانِ شجرِ حياتكم المُثمرِ، إبداعًا، جمالاً، ومحبَّةً.

- أتمنى لأوطانِنا كُلِّها، ولأُمَّتِنا العربية، الوحدةَ والتقدم، والأمنَ والأمان.

- أتمنى للعالَمِ كلِّه، الهدوءَ والسلام، الطمأنينةَ والسكينة.

- وأتمنى أن يرفعَ اللهُ عن الإنسانيةِ جميعًا، فى هذا العالَم، هذا البلاءَ، ويشفى كلَّ مريض، وأن يتعافى الكونُ كلُّه، ونعود إلى حياتِنا الطبيعية، بمزيدٍ من التعايش والسلام.

وتلك أمنياتٌ، وقد كانت نِعَمًا، وجبَ أن نحمدَ اللهَ عليها.

أحِبَّتى وأصدقائى: كلُّ سنة وأنتم، ومَنْ تُحبُّون، طيبون، وبخير وصحة وسعادة.

كلّ سنة ونَحْنُ معًا.. كلّ سنة ونَحْنُ أجمل.

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    136,644

  • تعافي

    111,451

  • وفيات

    7,576

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق