مصر تكشف أسباب تصدرها للنمو بالشرق الأوسط في عام الجائحة

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

كشفت وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية، عن إشادة المؤسسات الدولية بأداء الاقتصاد المصري في مواجهة انتشار فيروس كورونا، وذلك بالتزامن مع انتهاء عام 2020.

 

وأوضحت وزيرة التخطيط، الدكتورة هالة السعيد، في بيان، أن تقارير المؤسسات الدولية، والتي تعكس الوضع الحالي للاقتصاد المصري، تؤكد أن الدولة تسير على الطريق الصحيح.

وأشارت بعض المؤسسات الدولية مثل صندوق النقد الدولي، إلى أنه مع مرور عام على التعايش مع جائحة كورونا، وعلى الرغم من التداعيات السلبية للجائحة على الاقتصاد المصري وعلى اقتصاد العالم ككل، إلا أن الإصلاحات الاقتصادية التي انتهجتها مصر وتنسيق وتوازن السياسات المالية والنقدية التي تقوم بها الحكومة منحت الاقتصاد المصري القدرة على احتواء الآثار السلبية والحد من تداعيات تلك الأزمة، والاستمرار

في صدارة معدلات النمو بالمنطقة.

وألمح صندوق النقد الدولي، في وقت سابق، إلى أن مصر تتصدر الأسواق الناشئة في معدل النمو الاقتصادي، وأنها الدولة الوحيدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا التي تحقق نموا اقتصاديا خلال عام 2020، وهذا ما أكدته وكالة "بلومبيرغ"، التي صنفت مصر ضمن قائمة أسرع عشرة اقتصاديات تحقيقا للنمو في العالم، بحسب الاسواق العربية.

وفيما يتعلق بأداء الجنيه المصري، كشف تقرير وزارة التخطيط، أن وكالة "فيتش" صنفت الجنيه ضمن أفضل عملات الأسواق الناشئة أداءً في عام 2020، على الرغم من تراجع أغلب عملات الأسواق الناشئة بسبب التداعيات

الخطيرة التي خلفتها جائحة فيروس كورونا على جميع الأسواق ومنها أسواق العملات.

وأشارت وزارة التخطيط إلى تأكيد صندوق النقد الدولي، تحقيق مصر أكبر تراجع سنوي في معدل التضخم في الأسواق الناشئة عام 2020، فيما قامت وكالة "ستنادرد آند بورز" بتثبيت التصنيف الائتماني لمصر عند مستوى B مع توقعاتها لمصر بنظرة مستقبلية مستقرة على الرغم من تراجع العديد من دول المنطقة.

ولفتت الوزارة إلى قيام وكالة "موديز" بتثبيت التصنيف الائتماني لمصر عند مستوى B2 مع نظرة مستقبلية مستقرة، وتثبيت وكالة "فيتش" التصنيف الائتماني لمصر عند مستوى B+ مع نظرة مستقبلية مستقرة.

وذكرت أن التقارير الدولية أشارت إلى أن مصر منذ بداية ظهور أزمة كورونا، اتخذت العديد من القرارات التي ساهمت في استمرار عجلة التشغيل والإنتاج والبناء، بشكل يعكس مدى تعايش الحكومة مع الشعب وارتباطها به، وحرصها عليه وعملها الدائم على تخفيف الأعباء عنه في كل مجالات ومناحي الحياة اليومية المختلفة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق