عمرو سلامة: «ما وراء الطبيعة» التحدي الأكبر في حياتي.. وأحلامي لا سقف لها (حوار)

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

لاقتراحات اماكن الخروج

مُنذ كان صبيًا صغيرًا، كانت أحداث رواية «ما وراء الطبيعة» تدور في مخيلة المخرج عمرو سلامة، يتخيّل شخصية دكتور رفعت إسماعيل، إلى أن حصل على حقوقها منذ عام 2006، ورسمها إخراجيًا خلال كل هذه السنوات حتي أصبحت جاهزة.

قال «سلامة» خلال حواره لـ«المصري اليوم»، قبل عرض المسلسل بساعات على منصة «نتفليكس»، إنه لم يجد أي صعوبة في التعامل مع الممثل أحمد أمين والذي اشتهر عند الجمهور بالأدوار الكوميدية خلال الفترة الماضية، موضحًا أن تقديم رواية بحجم «ما وراء الطبيعة» على منصة عالمية مثل «نتفليكس»، يعتبر التحدي الأكبر في حياته.

تفاصيل وكواليس كثيرة، تحدّث عنها «سلامة» في حواره مع «المصري اليوم». وإلى نص الحوار:-

- كيف تخيّلت تقديم رواية «ما وراء الطبيعة» على شكل عمل درامي؟

بدأت قراءة الرواية منذ كان سني 11 سنة، التخيلات تكونت على مدار الـ27 سنة اقرأ فيها الرواية، فأصبح تخيلي تراكمي فيها ولكل أحداثها من قبل أن أكون مخرج، وعندما عملت عليها بعدما حصلت على حقوقها في 2006، أصبحت أرسم تخيل جديد لها، فاصبح تخيلي عند التحضيرات لتصوير العمل جاهز تمامًا.

- هل اخترت الممثلين أم «نتفليكس» كان لهم الاختيار؟

اختيار الممثلين كان شورى بيننا، لكن القائمين على منصة نتفليكس كان لهم رأي كبير، وكان لهم إضافات مهمة، كان المعيار الوحيد؛ الحماس والموهبة الكافية، وأن يكون لايق على الدور بشكل كبير لأن الجمهور ارتبط كثيرًا ذهنيًا بأبطال الرواية.

- الجمهور يرى أن أحمد أمين ممثل كوميدي، هل وجدت صعوبة في إقناعه بالخروج من عباءة الكوميديا؟

لم أجد أي صعوبة في مع أحمد أمين، هو معروف للناس بالفعل أنه ممثل كوميدي، لكن في الاساس هو ممثل مسرحي ووقدم مسرحيات كثيرة، وأنا كنت أعلم موهبته من زمان.

- تُعيق شركات الإنتاج أحيانًا أحلام المخرجين ولا يلبون كافة الإمكانيات التي يطلبونها؟ هل واجهت صعوبات مع «نتفليكس»؟

أنا كمخرج، أحلامي ليس لها سقف نهائي، لو معي ميزانية كبيرة جدًا، سأحتاج أكثر لكي أقدم الأفضل دائما، فأنا أطمح دائما لتقديم الاختلاف، لكن طوال الوقت، كنت أنظر للميزانية المُتفق عليها، خصوصًا أن لي دور في المسلسل إنتاجيًا، بأنني منتج منفذ مع محمد حفظي، كان لدي طوال الوقت عمل الموازنة بين أحلام وطموحات المخرج عمرو سلامة وبين المنتج المنفذ وعدم خروجي عن الميزانية المحددة من قبل تصوير العمل لذلك كان الموضوع بالنسبة لي ليس صعب.

- كيف ترى تجربة العرض على «نتفليكس»؟

عرض العمل على منصة «نتفليكس»، جعلني أضع في حسباني أننا لا نقدم العمل للمشاهد المصري أو العربي فقط، بل للمشاهد العالمي، لذا فكّرت في جودة العمل، وأردت أن يكون المسلسل عالمي وليس عربي فقط.

- ما هي مواصفات العمل «العالمي» من وجهة نظرك؟

تعاملت مع شركة «اروما» في الجرافيك، وهم كان لديهم طموح لتقديم مستوى عالمي من الجرافيك، أعتقد أنهم تعبوا جدًا جدًا في تقديم جرافيك مميز وصورة مختلفة.

- هل ستقدم أكثر من موسم للمسلسل خلال الفترة المقبلة؟

أتمني ذلك، لكن هذا يتوقف على مدى نجاح المسلسل وتفاعل الجمهور معه، أعتقد أنه سيكون له مواسم أخرى خلال الفترة المقبلة.

- صورة أرشيفية

- هل يُعتبر تقديم رواية بحجم «ما وراء الطبيعة»، التحدي الأكبر لعمرو سلامة في حياته الفنية؟

من خلال مسلسل «ما وراء الطبيعة»، أقدم رواية شهيرة لكاتب كبير مثل الراحل أحمد خالد توفيق، وأتعاون مع منصة عالمية مثل «نتفليكس»، كلها عوامل تجعل هذا التحدي، الأكبر في حياتي.

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    107,925

  • تعافي

    99,652

  • وفيات

    6,291

أخبار ذات صلة

0 تعليق